تواصل التراجع الاقتصادي السعودي

حمى الاوضاع الاقتصادية المتعثرة، لا تزال ترخي بحرارتها على اقتصاديات دول مجلس التعاون وخصوصا السعودية، والاوضاع المتقلبة التي تعصف باسواقها المالية والاقتصادية غداة دخول الاتفاق النووي بين الغرب وايران حيز التنفيذ ورفع الحظر الاميركي الاوروبي عن طهران.


آخر ما كشفته حركة الاسواق المالية والاسهم تراجع اسهم الشركة السعودية للصناعات الاساسية /سابك/ المختصة بالبتروكيميائيات، وانخفاض ارباحها السنوية بنحو عشرين بالمئة.

 

والشركة المصنفة حكومية كون الحكومة تمتلك سبعين بالمئة من اسهمها فقدت اربعة فاصل وسبعين بالمئة في تداولات البورصة السعودية.

 

واوردت /سابك/ ارباحا صافية تبلغ ثمانية عشر مليارا وثمانية وسبعين مليون ريال سعودي، مقابل ثلاثة وعشرين مليارا وخمسة وثلاثين مليون ريال العام الماضي.

 

والشركة هي الاكبُر بين الشركاتِ المدرجة في اسواقِ المال لدولِ مجلسِ التعاون. وتُعَدُ "سابك" من كبرى شركاتِ صناعةِ البتروكيميائيات في العالم، وتملكُ الحكومةُ السعودية سبعينَ بالمئةِ من أسهمِها،  وتعملُ في اكثرَ من أربعين بلداً ويعملُ لديها اكثرُ من أربعينَ ألفَ موظف.

 

والى البورصة السعودية التي تواصل تراجعها ،فقد سجل المؤشر الرئيس للسوق السعودية اكبر هبوط له منذ اب/ اغسطس الماضي ،وأدنى إغلاق له منذ مارس/ أذار الفين واحد عشر، لتبلغ خسائرها منذ بداية العام عشرين في المئة، وتراجع بنسبة ستة فاصل خمسة بالمئة.

 

ومنذ بدء العام الجاري خسرت السوق السعودية واحدا وعشرين فاصل واحد بالمئة، ما يفوق مجمل خسائرها خلال العام الماضي.

 

وفي بورصة قطر هوى المؤشر بنسبة سبعة فاصل اثنين في المئة تزامنا مع هبوط سهم الخليج الدولية للخدمات.

 

اما بورصة الامارات فلم تبتعد نسبة التراجع فيها كثيرا عن السعودية حيث سجلت بورصة دبي تراجعا بنسبة اربعة فاصل ستة بالمئة.

 

اما بورصة مسقط في سلطنة عمان فسجلت تراجعا بنسبة ثلاثة فاصل اثنين في المئة، وسجلت بورصة الكويت تراجعا بنسبة ثلاثة فاصل اثنين في المئة، والبحرين اربعة اعشار بالمئة وهي الاسواق الاصغر حجما بين دول مجلس التعاون.

 

وربما لن يكون قرار شركة /رويال داتش شل/ العالمية للنفط، انسحابها من مشروع كبير للغاز في ابو ظبي ،اخر الغيث في تلك الموجة المثيرة للجدل.

 

وقالت الادارة ان تطوير المشروع لا يتناسب مع استراتيجية الشركة في الظروف الاقتصادية السائدة في قطاع الطاقة.