انصافا للقائد من اجل الحقيقة والاخلاق

قال : لماذا يهاجم السيد عبد الملك وهو لم يعتدي على خزينه عامه ولم يشارك بفساد ولم يتأمر على ثوره بتوقيع مبادرة , ولا يمارس الفتوى ويقحم تنازلات سياسيه للأخرين واوفى بوعده بعدم المشاركة بالفساد وازاح مراكز قوى الفساد , ولم يشارك بالفساد الماضي والحاضر وتحمل وزر حماية صنعاء ومحاربة الإرهابيين ويلاحقهم من منطقه الى اخرى بروح وطنيه ... ولما هو يحمل مسئولية اخطاء فرديه حتى وإن ارتكبها محسوبين او مدسوسين .... قلت لأنه كذلك هل تعتقد ياسين او سلطان او مكاوي او الأنسي و أو قاسم سلام أو الجفري أو صالح أو حتى حسن زيد اللي سيعتبرها تهديد مباشر - هل تعتقد سيمر مهاجمتهم يوميا أمرا عاديا بل وحتى نقاش سياساتهم مبادرة تسويه حصانه جرعه فساد فشل ممكن يمر نقاش هذا بسهوله .... سيعتبر نيل وتطاول وحقد وتعالي ومناطقية وعنصريه , ان كلما فعلوه زعماء الأحزاب أنهم حصنوا انفسهم من النقد واحاطوا اخطائهم بهالات قداسه مصطنعة ومجموعات تجيد البلطجة والبذاءة  لتشويه كلما هو اجمل منهم .... يوما قال أحد فطاحلتهم ردا على مقال حقوقي وموقف حقوقي الحزب يحتاج بلاطجة ولم يشفي غليله إلا مقطوعة شتم كتبها بنفسه بدون اسمه طبعا ,ومره اصدر تنظيا عريقا بيانا على التعرض لقيادي وامين عام مراوغ دجن تنظيمه ..... نعم يعاقب عبد الملك الحوثي لأن لقبه سيد لأنه حارب دفاعا نفسه وحرض على مقاومة الظلم لأنه ضحى بخمسه عشر من اسرته ويعتبر نفسه مسئولا عن الشهداء , لأنه يمارس السياسة ويفهمها بطريقة الإمام علي عليه السلام ومنهج الفارابي , انتصر على العصابة الحاكمة التي تدعى دوله متى ارادوا ولا دوله متى ارادوا ... يشتم لأنه قائد محنك يتخاطب بصدق ويتحدث ببساطه لم يكذب تحت هول الحرب فما كان ممن اباحوا دماء ابناء صعده ست حروب واربع سنين مواجهه من دماج لكتاف لحاشد للجوف لعمران لحجه لصنعاء ... ينالوا منه لأنه استطاع اسقاط جرعه وحكومة ونافذين بدون مقابل ... يشوه نعم لأنه صادق لا يخون ولا يكذب ترك قيادات الإصلاح ولم يمسهم , ترك مشايخ ولم يمسهم , لا يبدأ بالعدوان لكنه يرد بقوه , لذا صار صدقه وسماحه واخلاق هدف للتشكيك والنيل منها ... للأول مره يقبض على خلية تمارس الاغتيالات وهم يخافوا مما لديها والى اين ستصل لذا لابد من حرف الإنظار عنها وهناك من يريد حرفها لاستدرار عطف أو حرفها ليشفي غليله .

 

القائد الشاب لم يمنع بناء دوله وقال أن المادة الثالثة تتناقض مع الدولة المدنية وقدم بالحوار انه ضد قيام دوله دينيه , قائلا لمن شككوا به فلتأتي الدولة المدنية ولتطبق قوانينها على كل اليمن وعندما نرفض او نشترط خصوصيه حاسبونا وحينها نكون انكشفنا فغلبوا مخاوف النوايا , أما اجتهاداته المقدمة للحوار فقد ارتعش لها اليسار وشاط غضبا اليمين , لم يتصوروا أن يطيح لهم بتهمة البطنين مرة واحده , ووجدوا امامهم شاب وقيادات تمرسوا على مقاومة الظلم تمرغوا بميادين مقامة الطغيان صقلهم البارود خرجوا من مدارس المعاناة والفقر والجوع ,قائد لم يلوث بفساد ولا يحمل وزر الإخطاء والممارسات السياسية التي اوصلت البلد الى ماهي عليه ,, هذا القائد يبحث عن دوله عدل ومساواه لكنهم يحاكموا نواياه والتاريخ والجغرافيا وبطريقه ابتزازيه .... البعض ينظر اليه بغيرة نجمه سينمائية فقدت شبابها وماتزال مصره على أداء أدوار البطولة غير معترفة بالتجاعيد والبعض ينظر الى هذا الشاب قائلا لنفسه أنا خيرا منه . والبعض يقول لماذا هو لماذا من هناك ؟ إذا فلتنطلق الدعايات والإشاعات ولتسخر ضده كل حملات الإعلام والتشويه ولا يعترف له بفضيله يطهر محافظه من خطر القتلة الارهابيين فيتهم ويعاقب ولو فعلها غيره لقالوا بطلا يتحمل مسئولية تقصير دوله وجيش فيهاجم لأنه توسع .

 

قائد يدفع ثمن تراكم سنوات الفساد يقود تيار شعبي ولم يحول الدين الى ايدلوجيا ولكنه يحمل وزر اجتهادات واخطاء فرديه ويستغل الاخرين كوادر عيال مهره تجيد التشويه وتتحدث بسفاهة واسقاطات تبرر تناقض سياسات احزابها مع الأيدولوجيات ,تبرر دفاعها بالفساد وتمسكها بتمثيل فاسدين لها في الحكومة ... اسقط الجرعة واسقط الحكومة ومراكز الفساد التي منعت بناء دوله ... لو كان بمكان اخر لقيل انه يقود ثوره تحرريه وانه استطاع ان يخلق متغيرا اجتماعيا في محيطه القبلي الهمهم رفض الظلم والاستكانة لنافذ وشكل رافعه سياسيه فاذا بهم ينتفضوا ضد مشايخهم ويسعون لبناء دوله , قالوا نهب سلاح ممن متى كان الجيش وطنيا كان عائليا لكنه قال يبنى جيش وطني ويستلم السلاح , قالوا منع الغنى فقال من اراد يغني يغني ومن لا يريد لا يريد لا يريد ومنع جماعته من التعرض لأحد بل امر بمشاركتهم افراحهم كما هم , قالوا الخمر و(حنبوا ) بالخمر الذي يدخل تهريب بينما هم قادرين يصدروا قانون وما عليه الا يقبله وبيديهم مجلس النواب طويل العمر والأغلبية الكاسحة مع اني ضد التعرض للخصوصيات الشخصية والرقابة على السلوك ,,, كلهم لم يلتفتوا الى ايجابيه , كشف كم تنهب من المعسكرات كجنود وهميين ومرافقين كم اعيدت لهم حقوق ,كم احبطت عمليات تفجيرات , كم اوقفوا نهب اموال عامه , يتساءلون عن منازل المفسدين بعجل ولا ينتظرون اين ستذهب خلال شهرين وكم سوم يحاسب وتعلق له المشانق متناسين انهم لم يحاسبوا حكام وقيادات عن فساد سنين , كلهم لا يعون ولا يفقهون أن قضيتهم مع من حكموا وافسدوا وانتهكوا ودمروا وسرقوا وعذبوا ... يولولون استخدم السلاح متناسين انه قطع كل مراحل النضال السلمي وان العدوان ادخله متناسين حرب الحصبة وتفجير دار الرئاسة عام 2011 .

 

مشكلة الحوثي وانصار الله انه تفوق على واقعه , أنه رقم صعب غير المعادلة الإقليمية وجعل لليمن مكانه ونظره مختلفة ... ولعل من سوء حظه انه يتصرف بأخلاق لذا عمدوا لتشويه اخلاقه والتشكيك بها سواء بتصرفات فرديه او باللعاب مخابراتية لتنال من مصداقيته وعهده يستغلون اخطاء فرديه ,يضخمون احداث ,يأخذون عليه ممارسات فرديه وكانه حزب منظم بينما هو تيار شعبي تكون وترعرع اثناء الحروب .

كشف جرائم اغتيالات في غضون شهرين اقلق من وراء تلك العمليات الخائفين من كشف الحساب وفتح ملفات الاغتيال والارهاب الماضية فلجئوا للتشكيك وتعالت اصوات الويل والثبور وعظائم الامور خوفا على الإخلاق التي كانوا نسوها في ضل ثقافة حمران العيون .... المصفقين لقطر والمبررين لها سياستها والمتهافتين على العماله , والمتزلفين بغية فتات فاسد او نافذ استفزوا وخرجوا شاهرين فحشهم وسفاهتهم كي يحرفوا الإنظار عن حجم ما اقترفوا من جرائم .

 

يقولون صالح وكان حميد ومحسن في قفص المحاكمة بل يتناسون انهم حصنوا صالح وشاركوه الحكومة ورفض ذلك أنصار الله , ولم يمنحه صك غفران من جرائمه , ولا اعلم ما الذي يجعلهم متوترتين من عدم اتخاذ انصار الله سياسة الانتقام والثأر من خصومه , والغريب انهم يعتقدوا ان الله سيحسن خاتمة صالح وتساورهم الهواجس بانه سينجو وقد نال مباركة الحوثي .. لا افهموا القائد احرص من ان يتنازل عن حق اولياء دم وثروة شعب .

 

لدي انصار الله اخطاء , لديهم مخترقين ,لديهم طامعين ,لديهم متخلفين شأنهم شأن الاخرين لكنهم اخطائهم وسلوكياتهم ليست منهجا سياسيا وايدلوجيا دينيه ,انهم شتات المجتمع واخلاقهم تمنعهم من النيل من ازلامكم وانصابكم وأصنامكم رغم نيلكم من كل شيء لديهم .

 

يحتاجون ان ننتقد اخطائهم ليصححوها فاذا اصروا عليها اعتبرناها منهجا لكن هل انتم مستعدين لقبولهم على قاعدة الكل بالكل , هم جسر التغيير وامتداد لثورة فبراير فهل انتم مستعدون لاستيعابهم كشركاء وقبل هذا وكله هل انتم مستعدون لوقف نزيف الخزينة العامة ونهب الثروات والتحريض واستيراد الطائفية اختلفوا معهم سياسيا بدون كذب ودجل وتمثيل ؟ ان مالا تتوقعونه ان الدولة المدنية التي تنشدون هم عمادها وعتادها فليتعاونوا الكل في بنائها بإرادة وطنيه ويصححوا خطواتها ويضمنوا فيها العدل والحرية والمساواة واحترام الحقوق والحريات والخصوصية , وتقبلوهم ببرقانهم وغبرتهم , واعلموا ان السيد مازال يشكل ضمانه وطنيه جامعه وقيمه أخلاقية رفيعة رغم كل ارهاصاتكم . اقول هذا للإنصاف والتنبيه ولفت النظر وبعد ان انتقدتهم علنا ولم اخفي ضيقي بتصرفات سخيفة لكن اثق انها ستتغير وانهم سيتلافوا اختراقات المتحوثين الجدد واعول علي السيد كما عهدناه بوقف التجاوز والحد من الإخطاء غير مباليا بحملات التشويه وانه يعاقب على ما اخفق وفشل فيه غيره الذين يكرمون .

أضف تعليقاَ

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
6 + 0 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.