خلال الأسبوع الفائت ،، مأرب والبيضاء وشبوة مصرع قرابة المائة مرتزق وجرح المئات وإعطاب ثلاث آليات مع إغتنام سلاح وعتاد

في وقت سابق وأثناء زيارته للرياض عاصمة داعش الكبرى طلب وزير الدفاع الأمريكي من مرتزقته التصعيد حتى نهاية العام الحالي، ربما أثار ذلك الخوف لدى البعض فبادر مسرعا بالإستسلام،،، ! وهو مالم يكن في قاموس الثورة وسيدها والشرفاء في هذا الشعب، فالتصعيد قابله تصعيد، لم يلاقي منه العدوان سوى القتل في صفوفه وان تكتم، وكان لمرتزقة النصيب الأوفر في حصد الأرواح وقطف الرؤوس في مختلف محاور القتال، فمن لم يمت منهم بالقنص سحقته بنادق الرجال في الإغارات الهجومية أو عمليات القصف المدفعي والصاروخي، وللضربات البالستية حضور تناثرت معه أشلاء المرتزقة متعددي الجنسيات، فهو بحق الأسبوع الأكثر سوادا في نظر المرتزقة الذين لا نائحات لهم كما يبدو سوى ما عكسته حسرات الأسياد غضبا وكمدا.
كل محاور القتال في الداخل والخارج شهدت التصعيد اللائق الذين طلبه وزير دفاع إدارة الإرهاب العالمي، وعلى طريقة اليمنيون وحدهم الذين قلبوا وضع العدو من الهجوم إلى الدفاع، غير أن الأذهان امتدت إلى داخل العمق السعودي في ينبع والطائف وجيزان، ومن سواحل المخاء الى معسكر خالد باعتبار أحداثها أكثر جاذبية واهتمام
فماذا عن محور "مأرب والبيضاء وشبوة" وغيره من الجبهات؟ هل سلم المرتزقة هناك من التصعيد اليمني الأسطوري؟ وباعتبارهم مرتزقة يمنيون في الأغلب، كان لابد من إكرامهم بتصعيد لائق، ليوقنوا أنا معنيون بالتصعيد لاهم، فقضيتنا عادلة ونحن أكثر بأسا والأكثر تنكيلا!! وهو منسجم مع طبيعة تحركاتنا وسكناتنا خلال مدة العدوان.
جبهة مأرب صرواح الأكثر قتلا في صفوف المرتزقة خلال الأسبوع الفائت
حينما حاول المرتزقة الإحتفال في قنواتهم بإحتلال مديرية صرواح الأسبوع قبل الفائت واجهوا الصفعة على رؤوسهم وعلى قلوبهم ومن خشوم البنادق التي أكلت كثير من المغرر بهم، وعلى مدار الأسبوع، ففي يوم السبت 28 شوال نفذ الجيش واللجان الشعبية عمليتان عسكريتان على مواقع المرتزقة في تبة المطار وهيلان، وقد أسفرتا عن مصرع وجرح أعداد كبيرة من المرتزقة، وفي نفس اليوم لقي 4 منهم مصرعهم  في ذات المديرية، أما في يوم الأحد 29 شوال فقد تم استهداف تجمعات للمنافقين واعطاب آليتين عسكريتين لهم بعدد من قذائف المدفعية، فيما لقي 3 من منافقي العدوان مصرعهم في ذات اليوم.
ظن المنافقين أن بإمكانهم الإستراحة وأخذ نفس للإستراحة يوم الإثنين 1 ذي القعدة ليأتي يوم الثلاثاء 2 ذوالقعدة موقعا قتلى وجرحى منهم إثر استهداف تجمعا لهم بصاروخ موجه في المخدرة، وهرعت سيارات الإسعاف للمكان، وبذات الوتيرة من التصعيد، شهد يوم الأربعاء 3 ذوالقعدة استهداف تجمعات المرتزقة في وادي الضيق بمنطقة المخدرة، كما لقي 2 منهم مصرعهم في نفس اليوم.
أما في يوم الخميس 4 ذوالقعدة فقد شهد تصعيدا آخر أكثر إيلاما فرجال الجيش واللجان يغيرون على مواقع لمنافقي العدوان في صرواح ومصرع وإصابة أعداد منهم في المواجهات.
تنوعت العمليات العسكرية وواصل رجال الله في مختلف الوحدات عملياتهم البطولية، وفي يوم الجمعة 5 ذي القعدة نفذت وحدات القناصة عملية قنص 4 من المنافقين في المديرية،  وبنشاط وحيوية شن رجال الله عملية إغاره على مواقع المنافقين بتبة العلم في هيلان محققين خسائر فادحة في الأرواح والعتاد واغتنام العديد من الأسلحة في صرواح.
لم يكن يوم السبت 6 ذي القعدة الفائت هو النهاية فالتصعيد متواصل، ولن يهنئ لهم قرار، وما شهده يوم السبت بمقتل 2 منهم بذات المديرية ومصرع المنافق فارس حسن الشرماني في جبل هيلان، لم يكن سوى تسخين لمرحلة أكثر إيلاما حتى يعودوا إلى جادة الصواب ويتصالحوا مع أبناء شعبهم، أو يلاقوا مصيرهم بالقتل كخيار آخر لا سواه.
 
إنتصارات جبهة البيضاء الأسبوع الماضي 
في محاولة متكررة لبعث الروح من جديد في جسد الأداة الأمريكية المسماة قاعدة شبه الجزيرة العربية، تقوم الإدارة الأمريكية بعملياتها الهوليودية عبر الإنزال بما يشبه لعبة  القط والفأر، في محاولة إنقاذ كل منهما الآخر، إلا أن رجال الله ومنذ طرد الدواعش من المحافظة يواصلون التنكيل بهذه الأدوات القذرة والجبانة، رغم المساندة الجوية الأمريكية المستمرة عبر داعش الكبرى، وخلال الأسبوع الفائت فقط تم قتل وجرح أعداد كبيرة منهم، وتدمير آلياتهم، ففي يوم الأحد 29 شوال تم استهداف تجمعات المنافقين وآلياتهم في مديرية الزاهر بعدد من قذائف المدفعية، وسقط منهم قتلى وجرحى في عملية هجومية على مواقعهم في مديرية ذي ناعم، وفي نفس اليوم نفذ الجيش واللجان قصف مدفعي على تجمعاتهم في مديرية الزاهر.
وفي يوم الأربعاء 3 ذوالقعدة تم استهداف تجمعات المنافقين وتحصيناتهم في الزاهر بقذائف المدفعية محققة إصابات مباشرة في صفوفهم، أما في يوم الخميس 4 ذوالقعدة فقد لقي عدد من منافقي العدوان مصرعهم خلال إحباط محاولة تسلل في مديرية ذي ناعم، وفي ذات اليوم تم تنفيذ قصف مدفعي استهدف تجمعات لهم في مديرية الزاهر محققا إصابات مباشرة.
وشهد يوم السبت 6 ذوالقعدة عملية قنص 2 من المنافقين في مديرية الزاهر، لتكلل بذلك مرحلة جديدة بالتصعيد المتواصل حتى تطهير كامل المحافظة وبقية المحافظات.

محافظة شبوة وانتصارات الأسبوع الفائت
حاولت دول العدوان مرارا احتلال هذه المحافظة بالكامل، لما تشكله هذه المحافظة من أهمية لها خاصة فيما يتعلق بمشروع الأقلمة والتقسيم، وشنت زحوفات عدة مدعومة بسلاح الجو الأمريكي، وبأفتك وأحدث الأسلحة المتنوعة، وبائت كل محاولاتها بالفشل، ذلك لأن هناك أشداء، أما العدوان فحاله يشبه حال العجوز المترنح على قارعة طريق، وإلى القارئ الكريم أحداث أسبوع مضى للتو لاقى فيه المرتزقة ويلات الموت ولاقى أسيادهم حسرات القهر والذل، ففي يوم الأحد 29 شوال تم تنفيذ قصف مدفعي للجيش واللجان الشعبية على تجمعات المرتزقة وآلياتهم في مديرية عسيلان محققة إصابات مباشرة.
وفي يوم الثلاثاء 2 ذوالقعدة نجحت عملية هجومية للجيش واللجان الشعبية على مواقع المرتزقة في منطقة الصفراء خلفت قتلى وجرحى في صفوفهم وغنائم متنوعة، أما في يوم السبت 6 ذوالقعدة فقد تم اعطاب آلية تابعة للعدوان في منطقة الساق بمديرية عسيلان.
هذا المشهد المرعب للمرتزقة يتكرر منذ أكثر من عامين وهو المعبر عن تضحيات الشعب بالضرورة والمنطق، وما يحصل للمرتزقة وأسيادهم فيه الدروس الكافية لمن يبحث عن إستسلام.